+ أعلن عن منتجاتك وخدماتك

l'Etudiant .تاريخ الفلسفة اليونانية من منظور شرقي: أرسطو طاليس و مذهبه الفلسفي و نظرياته العلمية Phi C8.

400 دج

  • الفئات: Culture & société
  • الحالة:
  • وضع في: 04-12-2023 à 20:53:38
الوصف
لكتاب يتكلم عن حياة ارسطو وافكاره ، ويتسلسل الكتاب في ذكر مراحل حياة ارسطو ، علاقته بافلاطون ومراحل تطور افكاره وما آلت إليه حياته ، الكتاب ليس فلسفي بقدر ما هو دراسة حول شخصية ارسطو ، حاولت ان الخص اهم النقاط . فكر ارسطو تتطور عبر حياته :١. الطور الاكاديمي : الفترة التي تتلمذ فيها على يد افلاطون٢.طور التنقل : الفترة التي تنقل فيها بين آسيا ومقدونيا بعد وفاة افلاطون .٣. طور الأستاذية : الفترة التي استقر فيها في اثينا وأسس مدرسته حتى وفاته . علينا أن لا نغفل عن اول سبعة عشر عاما من حياة ارسطو قبل تتلمذه على يد افلاطون اذ قضاها في كنف والدان ينتميان إلى أسر ارستقراطية مجيدة وعريقة الأصل وثرية يعود نسبها إلى أسكلابيوس إله العلاج حيث امتهن الأب الطب و أورث الابن الاهتمام بالعلم الطبيعي ودراسة الأحياء واخصاع الابناء لنوع من التدريب في الممارسات العلاجية ، إلى جانب نشأته في احدى المدن الايونية حيث الثقافة العلمية المادية تأسست ونضجت وامتد تأثيرها في مختلف المدارس الفلسفية العلمية ، بالإضافة إلى الفترة التي قضاها مع والده (طبيب الملك ) في البلاط المقدوني وما اكسبته من معرفة بالأسرار شكلت جزء من اهتماماته السياسية . الطور الاكاديمي :عشرين سنة قضاها ارسطو في الاكاديمية الافلاطونية ، درج المؤخرون ان هذه الفترة كانت فترة صراع نفسي وعقلي ، في حين رفض ييجر هذا التصور ، فقد تأثر بالبحث الافلاطوني في طبيعة الوجود ، وتكشف محاورات الشباب التي كتبها ارسطو -على الرغم من احتواءها على بعض النقد لآراء افلاطون - تأثره باستاذه خصوصا في شكل الكتابة الفلسفية لاتخاذها نفس اسماء المحاورات الافلاطونية وآرائه موضوعا لها . طور التنقل :معظم الآراء تتجه ان مغادرة ارسطو للاكاديمية بعد وفاة افلاطون سببها خصومة قامت بين الاثنين ، وترجع اسباب الخصومة الى النقد الذي وجهه التلميذ لنظرية المثل الافلاطونية ، في حين يرى ييجر سبب والمغادرة يرجع لاثنين :١. اعتقاد ارسطو انه الاحق في خلافة ارسطو في رئاسة الاكاديمية غير ان افلاطون وصى ان يرأس المدرسة ابن اخته اسبوسيب��س رغبة منه لابقاء اموال الاكاديمية في يد الاسرة الافلاطونية فضلا على ان ارسطو لم يكن يونانيا حيث لا يسمح القانون الاثيني لغير المواطن بان يمتلك شيئا في اثينا .٢. اعتبار ارسطو تفسير سبوسيبوس لنظرية المثل خيانة للمذهب الافلاطوني . والدليل الاعظم على عدم وجود الخصومة هو رحيله لاسيا الصغرى حيث التقى بتلميذين عزيزين على افلاطون كانا لها شأن عظيم في اسوس حيث اوكل لهما الحاكم وضع قوانين المدينة ، فلماذا يتجه ارسطو لمدينة ازدهرت بالروح الافلاطونية اذا كان كارها لافلاطون نابذا مذهبه .وبعدها تنقل إلى ان استقر في منصب مؤدب لإسكندر ، ويرى ييجر ان فكر ارسطو قد تشكل اساسه في هذا الطور الذي انتهى بوفاة الملك فيليب ومغادرة ارسطو مقدونيا والتوجه لاثينا .
المعلن الخاص
+ المزيد من النتائج